رئيس وحدة أبحاث المسرطنات: رحلة الشباب السعوديين من حب الفضول إلى الموت بدأت بتجربة ساذجة!

الدكتور فهد الخضيري أستاذ وعالم أبحاث المسرطنات
كتب بواسطة: محمد بن سالم | نشر في 

السرطان، تلف المخ والأعصاب وتدمير الصحة النفسية والجسدية وحتى الموت.. اختلفت النتائج والمُسبب واحد.. هذه هي نهاية كل متعاطٍ للمُخدرات وفقًا لما جاء على لسان رئيس وحدة أبحاث المسرطنات في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز أبحاث الرياض.

في أنباء مُحزنة تُضيء كلمات أحد أكبر علماء أبحاث المسرطنات فهد الخضيري إشارة إلى مدى الكارثة التي يواجهها الشُبان السعوديين حاليًا في معركةٍ ضروس مع المخدرات.


إقرأ ايضاً:صدمة مدوية يتلقاها نجم الهلال من منتخب البرازيل ليس نيمار إليكم التفاصيل تعرّف على موقف كاراسكو من مشاركتة أمام الخليج غدا السبت في الجولة 22من دوري روشن2024انخفاض بدرجات الحرارة ورياح نشطة على عدة مناطق بالسعودية "طقس الجمعة"أكبر مول في جدة.. تعرف على أفضل مول في جدة وموقعه الجغرافي بالتفصيلشروط تجنيس زوجة المواطن السعودي

نوه الدكتور فهد الخضيري أستاذ وعالم أبحاث المسرطنات عن نهاية التجربة التي لا تكون إلا بدافع السذاجة وحب الفضول ثم الإدمان فالمُعاناة من أعراض أبسط ما فيها وأكثرها راحة هو الموت.

الإدمان يأخذ إلى طريق الأمراض الذي لا نهاية له، فهو انزلاق لا رجعة منه إلا لمن تقوى إرادته عليه، وهو نادرًا ما يحدث.. بمُجرد التجربة تعمى البصيرة.. يتلذذ المرء لأيامٍ ويُعاني على كافة الأصعدة ما حييَّ.عبر الحساب الرسمي للدكتور فهد الخضيري على تويتر أوضح أن التعاطي ما هو إلا سعادة زائفة مؤقتة يجب متابعة الأبناء بشدة لحمايتهم من الوقوع بكيده ومكره، ففي البداية يكون لذيذ.. لينهي التعاطي في نهاية المطاف حياة المُتعاطي.. تاركًا جسده يتعفن مما قد أصابه من آفاتٍ تناولها بمحض إرادته.. أصنافٌ يخالها المُتعاطي الملاذ من أي مُعاناة.. لكنها تُدخله جحيمًا في الدارين لما يرتكبه من جرائمٍ في حق نفسه.

اقرأ ايضاً
الرئيسية | اتصل بنا | سياسة الخصوصية